عنيزة
    

عودة طواريق النخبة بنسختها الثانية

في خطوة نوعية أخرى ضمن أنشطتها الثقافية والأدبية، نظّمت جمعية النخبة الثقافية والأدبية بمحافظة عنيزة فعاليات طواريق النخبة – النسخة الثانية، والتي أقيمت في قاعة الدرعية بعنيزة والمسكوف لمدة سبعة أيام متواصلة، وذلك من يوم السبت الموافق 15–6–1447 هـ إلى يوم الجمعة 21–6–1447 هـ.

تُعد فعاليات طواريق النخبة من البرامج البارزة في الجمعية، وتهدف إلى إثراء المشهد الثقافي في المجتمع المحلي، من خلال تقديم أمسيات أدبية تفاعلية تجمع نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين، وتسهم في تعزيز الحراك الثقافي والأدبي في محافظة عنيزة والمناطق المجاورة، وشارك في هذه الفعاليات عدد من الشعراء، من بينهم:




وقد اختيرت قاعة الدرعية – التي تشتهر بتصميمها وموقعها المناسب لاحتضان الفعاليات الثقافية – لتكون المكان الرئيسي لاستضافة تلك الفعالية طوال أيام الأسبوع، مما أتاح للزوار والحضور فرصة المشاركة والتفاعل مع مختلف الفقرات التي شملت جلسات أدبية، أمسيات شعرية، ولقاءات ثقافية.



تميزت النسخة الثانية من طواريق النخبة بالتنوّع في المحتوى وثرائه، حيث جمعت بين الأدب والشعر والثقافة العامة، وقدّمها نخبة من الشعراء والمبدعين، في أجواء احتفالية تفاعلت فيها الكلمات والحوارات الهادفة. كما كانت الفعالية منصة لإبراز المواهب المحلية ودعم الشباب الأدبي، بما يتماشى مع رؤية الجمعية في نشر الثقافة وتعزيز الوعي الأدبي في المجتمع. 



وشهدت إحدى الحلقات حضور محافظ محافظة عنيزة الأستاذ سعد بن عبدالله السليم، الذي اطّلع على فقرات البرنامج، وأشاد بما تقدّمه جمعية النخبة من جهود ثقافية وأدبية تسهم في تنشيط الحراك الثقافي بالمحافظة وقد لاقت الفعالية ترحيبًا واسعًا من الجمهور، واستجابة فعّالة من المهتمين بالشأن الثقافي، مؤكدين على أهميتها في إحياء المشهد الثقافي في المنطقة، وتشجيع التبادل المعرفي بين مختلف فئات المثقفين والأدباء.



في الختام، تؤكّد جمعية النخبة الثقافية والأدبية من خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات التزامها بدعم الثقافة والموروث الأدبي، وفتح مجالات إبداعية جديدة أمام المجتمع، مما يساهم في تعزيز الهوية الثقافية والمعرفية في عنيزة وخارجها.
عودة طواريق النخبة بنسختها الثانية