عبدالله سعيد ال عريدان
23-09-2023
بسم الله وعلى بركة الله وبفضل الله والحمد لله من قبل ومن بعد أهل الثناء والمجد ونصلي ونسلم على القائد القدوة صاحب الرسالة الخالدة والرؤية الثاقبةإننا في هذا اليوم المجيد نتذكر فيه توحيد المملكة العربية السعودية عام 1932م منذ 93 سنة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود طيب الله ثراه لنتذكر بذلك نعمة الله التي أكرمنابهاونستشعرها ونشكره جل وعلا على فضله وامتنانه علينا فبالشكر تدوم النعم وتزيد المنن وتدفع النقم ثم نشارك قيادتنا المباركة ووطننا الكبير وشعبه العظيم أفراح هذا اليوم لنتذكر فيه القيم والمبادئ والشيم التي قام عليها هذا الكيان العظيم على يد هذه الأسرة المباركة آل سعود وامتداد تاريخهم العريق في الحكم والسيادة والريادة فقدجمع الله بهم كلمة المسلمين ووفقهم لخدمة مقدسات الأمة ومكنهم من خدمة البلاد والعباد ومانحن فيه من نعم ومنح وهيبة وسيادة ومكانه على مستوى العالم في هذا العصر الزاهر بقيادة الملك الصالح سلمان بن عبدالعزيز قائد الحزم والعزم الا دليل واضح على مكانتنا التي أولانا الله إياها ليختبرنا أنشكرها أم نجحدها وأولهاوأعظمها نعمة التوحيد والإيمان والوحدة والألفة واجتماع الكلمة صفا واحدا وقلبا واحدا أورثتنا عزا ومنعة وأمنا والناس من حولنا تتخطفهم الفوضى والحزبية والعصبية والتنازع والفشل نسال الله لهم صالح الحال والمآل ،، إن هذا المجد الذي نعيشه في هذه الأيام ونرى بوادر ثماره لم يكن له ليرى النور بعد توفيق الله الا بقيادة حكيمة شابة طموحة ملهمة عرابها محمد بن سلمان قادها وصاغها بوضوح وشفافية وشغف وتضحيةأشرك فيها شعبه الذي وصفه بالعظيم وراهن على ثروته فيها وهم شباب وطنه الذي فاخر بهم وحرك هممهم وطموحهم وجعل لهم هيبة وهمة والهام وإبداع وشغف يتجدد وهم يرونه قائدا لهم قدوة بينهم جاد في طموحه وإنجازه لايلتفت لكل ناعق ومرجف ومتشائم وليس في قاموسه وقاموس شعبه كما قال الخوف ابدأ لأنه تربى في مدرسة سلمان الإيمان والحكمة زاده الله شرفا ومهابة وعزا ورفعه ،كل ما ذكرته وأوردته نعم تذكر وتحمد وتشكر لله أولا ثم لولاة امرنا الذين نحبهم ويحبوننا وندعو لهم ويدعون لنا ونفخر بهم ويعتزون بنا ونعول عليهم ويبرهنون علينا فاللهم لك الحمد كثيرا مزيداوهذا يتطلب منا حمل الأمانة في المزيد من التضحية والبذل والعطاء لنحمي وحدتنا ولحمتنا الوطنية ومقدراتناومكتسباتنا ونساهم في البناء لتحقيق رؤيتنا القادمة الطموحة والعالمية في كل المجالات والميادين سياسيا ودينيا وثقافيا ورياضيا واقتصاديا واجتماعيا فنحن القدوة للعرب ونحن القبلة للمسلمين والعزوة لكل المستضعفين والعدل والحكمة والريادة للعالم اجمع بإذن رب العالمين ولانامت اعين الخونة والمرجفين والمخذولين فوطننا أمانةوقيادتنا غاليه وبلادنا وريادتها وأمنها غاية.
فوطن لانحميه لانستحق العيش فيه ،ادأم الله الأفراح وحفظ ملكنا وولي عهده وكافة الأسرة الكريمة وجميع شعبنا المبارك والحمد لله من قبل ومن بعد